www.ka3ba.com

لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد و النعمة لك والملك لا شريك لك

ادخل قسم طلبات الاشراف و اطلب في الموضوع المثبت داخل القسم لاشرافك علي القسم اللي بتحبه و سوف يتم تعينك في الحال مع تحيات ادارة الموقع
تم و بحمد الله عمل موقع محرك بحث لمنتديات الكعبة http://funnylogo.info/engines/Google/White/ka3ba.com.aspx

    احفاد الرسول صلى الله عليه وسلم من فاطمه الزهراء

    شاطر
    avatar
    قبعت القش
    مشرف قسم قصص القرأن و الانبياء
    مشرف قسم قصص القرأن و الانبياء

    عدد المساهمات : 75
    نقاط : 112
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/07/2010
    العمر : 24

    احفاد الرسول صلى الله عليه وسلم من فاطمه الزهراء

    مُساهمة من طرف قبعت القش في 6/7/2010, 4:29 pm



    أحفاد الرسول من فاطمة الزهراء
    1
    زينب



    الاسم : زينب بنت علىّ بن أبى طالبٍ -رضى الله عنهما-.

    اللقب : عقيلة بنى هاشم .

    الأم: فاطمة الزهراء بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

    تاريخ الميلاد : ولدت في العام 6 هـ .

    الأزواج : عبد الله بن جعفر بن أبى طالب .

    الأولاد : 5 هم على و عون و عباس و محمد و أم كلثوم .

    محل الإقامة : المدينة المنورة .

    الوفاة :توفيت فى العام62 هـ 682 م ، ودفنت بالمدينة المنورة وقيل دفنت بمصر

    زينب بنت الإمام علىّ بن أبى طالب ، عقيلة بني هاشم ، ذات الحسب والنسب والطهر والنقاء، فجدها رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ، وأمها فاطمة الزهراء بنت رسول الله وأحب آل بيته إليه ، وأقربهم شبهًا برسول الله- صلى الله عليه وسلم -، وأبوها علىّ بن أبى طالب أول من آمن برسول الله- صلى الله عليه وسلم - من الصبيان، وأخواها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، فهى من أطهر بيتٍ فى قريش ومن أعزّ وأعرق أنساب قريش - ولدت زينب فى العام 6 هـ وحظيت بشرف تسمية رسول الله- صلى الله عليه وسلم - لها. سماها رسول الله- صلى الله عليه وسلم - على اسم خالتها زينب بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم - حزن على موتها حزنًا شديدًا، فشاءت إرادة الله تعالى أن يخلف على رسول الله- صلى الله عليه وسلم - بزينب من أحب بناته إليه فاطمة الزهراء ، ولذلك كانت زينب قريبةً من رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وجدّتها لأمها هى السيدة خديجة بنت خويلد أول النساء إيمانًا بالله ورسوله- صلى الله عليه وسلم- بذلك نشأت زينب فى بيتٍ كلّه إيمانُ وصلةُ بالله عز وجل ورأت زينب جدّها رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وشهدت موت رسول الله وحزن المسلمين على فراقه- صلى الله عليه وسلم - ثم ما لبثت أن توفيت أمها السيدة فاطمة الزهراء بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بستة أشهر. - وحزنت زينب على وفاة جدها وأمها حزنًا شديدًا وبقيت زينب فى رعاية أبيها الإمام علىّ بن أبى طالب-رضى الله عنه- وأخويها الحسن والحسين وتمرّست زينب على المسئولية من صغرها وأصقلتها الأيام والأحزان، فعاشت مرحلة الأمومة ولم تبلغ العاشرة من عمرها بعد وعرفت زينب بذكائها ورجاحة عقلها وقوّة قريحتها .

    - ولما بلغت زينب مبلغ الزواج تقدم لخطبتها الكثير من وجهاء الناس طمعًا فى مصاهرة الإمام علىٍّ بن أبى طالب ومصاهرة صهر رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ولكن الإمام عليًا زوّجها من ابن عمها عبد الله بن جعفر بن أبى طالب- وهو من صغار الصحابة سنًّا- وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قد كفله بعد استشهاد جعفر فى غزو مؤتة وكان عبد الله كثير الجود والكرم، كبير الشأن فى قومه، كثير المال، مبارك التجارة .

    - وانتقلت زينب إلى بيت الزوجية عند عبد الله مكرمةً معززةً وأنجبت له عليًا وعونًا وعباسًا ومحمدًا وأم كلثوم، وبلغ من كرم الإمام علىّ بن طالب-رضى الله عنه- أن أقام عبد الله بن جعفر بزوجته زينب فى بيت الإمام علىّ - رضى الله عنه وأرضاه - وشاءت إرادة الله تعالى أن تعاصر السيدة زينب انتقال أمر المسلمين من رسول الله -صلى الله عليه و سلم- إلى أبى بكر،و الخلفاء من بعده ، وعاصرت أحداث الفتنة بعد مقتل أبيها الإمام علىّ - رضى الله عنه وأرضاه - وعاصرت السيدة زينب أحداث كربلاء وموت أخيها الحسن و استشهاد أخيها الحسين ، وأخذت السيدة زينب مع أسرى آل البيت إلى دمشق ثلاثة أيام ،ثم عادت إلى المدينة المنورة . - وقيل إنها رحلت بعد ذلك إلى مصر فى شهر شعبان في العام 61 هـ وسارت معها حشود الناس حتى بلغت قرب بلبيس وكان فى استقبالها حاكم مصر مسلمة بن مخلد الأنصارى ونزلت بداره وأقامت بها قرابة عام لم تر خلالها إلا عابدةً متبتلةً.

    - عاشت السيدة زينب بنت علي أحداث الخلافة الراشدة كلّها، فعاشت حروب الردة فى عهد أبى بكرٍ الصديق وحروب مانعى الزكاة ، وفى عهد عمر بن الخطاب عاصرت الفتوحات الإسلامية ، وعاشت فتنة مقتل الخليفة عثمان بن عفان ، وعاشت خلافة الإمام علىّ بن أبى طالب وعمرها يقارب الثلاثين عاما. - وخرجت زينب مع أبيها من المدينة المنورة إلى العراق ، وشاهدت حروبه مع الأمويين، وعاصرت موقعة الجمل وصفين والنهروان، وشاهدت مقتل أخيها الإمام الحسين ، وعاصرت فجيعة المسلمين الكبرى فى يوم كربلاء عام 61 هـ وأصيب الحسن، فمرضته السيدة زينب، فلما مات شيعته السيدة زينب ، وفى يوم كربلاء كان عمرها قد جاوز الخامسة والخمسين فى عام 61 هـ خرجت السيدة زينب مع أخيها الحسين تمرض الجرحى، وشهدت مقتل الحسين وشباب آل البيت، وأصيب يومها علىّ بن الحسين " زين العابدين " وغرقت أرض كربلاء بالدماء، وقطعت رأس الحسين، وأخذت زينب مع نساء آل البيت، أسيرات ومرت زينب بجثث الشهداء من آل البيت، فقالت يومها وهى تبكى : يا محمداه ، صلى عليك ملائكة السماء ، هذا الحسين بالعراء ، مزمّلُ بالدماء ، مقطع الأعضاء ، يا محمداه هذه بناتك سبايا وذريتك تسفى عليها الصبا وأخذت فى البكاء ومن حولها من النساء . - وأُخذت زينب ومن معها من النساء إلى دار الخلافة حيث عبد الله بن زياد ، وهنا كرهت زينب أن ترى باكيةً فسكتت عن البكاء وجففت دمعها فأمر ابن زياد بإحضار رؤوس القتلى ودار حوارُ بين ابن زياد وزينب جاء فيه : قال لها زياد : كيف رأيت صنع الله بأهل بيتك ؟ ، فأجابت : كتب عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجُّون إليه فتختصمون عنده .

    - ثم قالت: لقد قتلت كهلى وأبرت أهلى وقطعت فرعى ، واجتثثت أصلى فإن يشفيك فقد شفيت ، فقال لها ساخرًا : هذه شجاعة ، فقالت: ما للمرأة والشجاعة .

    - ثم أراد أن يقتل " زين العابدين " علىّ بن الحسين فأعتنقته وقالت لابن زياد : يا ابن زياد حسبك منّا أما رويت من دمائنا وهل أبقيت لنا من أحد ؟ فقال ابن زياد : عجبًا للرحم والله إنى لأظنها ودت لو أنى قتلتها معه ، دعوا الغلام ينطلق مع نسائه .

    - اختلفت الروايات حول المكان الذى ماتت فيه السيدة زينب بنت علىّ ، فمن قائل إنها نزلت فى دار مسلمة بن مخلد الأنصارى وأقامت بها قرابة عام واشتغلت بالعبادة وماتت فى 14 رجب سنة 62 هـ ودفنت فى بيت مسلمة بن مخلد الأنصارى حاكم مصر وقبرها مزارُ بحى" السيدة بالسيدة زينب " بالقاهرة ، ومن قائل إنها توفيت بالمدينة المنورة عام 62 هـ ودفنت بالبقيع ، وقيل إنها دفنت بالشام

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/8/2018, 9:43 pm